أخبار عاجلة

كل الفضاءات العمومية مدعوة الى توفير الأعوان المكلفين بالتثبت من جواز التلقيح الخاص بكوفيد 19 قبل السماح للمواطنين بالدخول إليها

أفادت مستشارة وزير الصحة ايناس عيادي، اليوم الاربعاءء، أن كل الهياكل والفضاءات العمومية مدعوة الى توفير الأعوان المكلفين بالتثبت من جواز التلقيح الخاص بكوفيد 19 قبل السماح للمواطنين بالدخول إليها، وذلك قبل يوم 22 ديسمبر 2021 تاريخ دخول جواز التلقيح الصحي حيز التفعيل.
وأكدت العيادي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه لا نية لرئاسة الحكومة ولوزارة الصحة بالتراجع عن تنفيذ المرسوم الرئاسي عدد 1 لسنة 2021 المؤرخ في 22 أكتوبر 2021 والمتعلق بجواز التلقيح، مبينة ان هذا المرسوم يفرض الاستظهار بالجواز الصحي قبل الدخول الى الهياكل والفضاءات عمومية وينص على تطبيق منع الدخول إلى تلك الفضاءات والأماكن في صورة عدم الاستظهار بجواز التلقيح.
وذكرت بأن وزارة الصحة قامت بالاشتراك مع وزارة تكنولوجيات الاتصال بتنظيم عمليات بيضاء حول كيفية التثبت من جواز التلقيح وبتنظيم دورات تكوينية حول نفس الموضوع لفائدة جميع أعوان وممثلي الوزارات، مشيرة الى أنها ستقوم قريبا بنشر مقطع فيديو تحسيسي حول ضرورة الاستظهار بجواز التلقيح على صفحتها الرسمية بموقع « فايسبوك ».
ولاحظت العيادي أنه من المفروض أن تكون كل الهياكل والإدارات والفضاءات العمومية على أتم الاستعداد لتنفيذ ما جاء في المرسوم الرئاسي المتعلق بجواز التلقيح، خاصة وأن أغلبها قد بادر بإصدار بلاغات لتذكير المواطنين بوجوبية الاستظهار بجواز التلقيح انطلاقا من يوم 22 ديسمبر 2021 قبل الدخول إليها.
يشار الى أن الجواز الصحي للتلقيح، الذي سيدخل حيز التفعيل يوم 22 ديسمبر 2021، هو وثيقة رسمية تؤكد إستكمال جدول التلقيح ضد فيروس كوفيد 19 وتسمح للشخص بالنفاذ إلى الأماكن والفضاءات المحددة وفق المرسوم الرئاسي عدد 1 لسنة 2021 المؤرخ في 22 أكتوبر 2021.
وبإمكان كل شخص يبلغ أو يتجاوز عمره 18 سنة وتلقى تلقيحه كاملا، تحميل جواز التلقيح على هاتفه الجوال من موقع منظومة ايفاكس « فضاء المواطن » أو استخراجه في شكل وثيقة ورقية، للاستظهار به عند الحاجة.
يشار إلى ان المرسوم عدد 1 لسنة 2021 المتعلق بجواز التلقيح، ينص في الفصل الثاني منه، على انه يتعين الاستظهار بجواز التلقيح للدخول إلى الفضاءات الآتي ذكرها:
المصالح والمقرات التابعة للدولة والجماعات المحلية والهيئات والمنشآت والمؤسسات العمومية،
المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني والمحاضن ورياض الأطفال والكتاتيب التابعة للقطاعين العمومي والخاص، ومراكز الرعاية الاجتماعية،
الهياكل الصحية العمومية والخاصة لمرافقة المرضى أو بغرض الزيارة،
السجون ومراكز إصلاح الأطفال الجانحين ومراكز الاحتفاظ بغرض الزيارة،
المقاهي والمطاعم ومختلف أصناف المحلاّت والوحدات السياحية والفضاءات المفتوحة للعموم،
الأماكن والفضاءات المخصصة للأنشطة الترفيهية وللأفراح ولاحتضان المعارض والملتقيات والتظاهرات الفنية والعلمية والثقافية والرياضية وأماكن العبادة.

عن SawtElMednini

شاهد أيضاً

مختص في علم الفيروسات يتوقع تراجع وتيرة انتشار فيروس كورونا في تونس في غضون الثلاثة أسابيع القادمة

توقع الاستاذ في علم الفيروسات بكلية الصيدلة بالمنستير وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، محجوب ...